ابن قنفذ القسنطيني

162

الوفيات

213 - وفي سنة ثلاث عشرة ومائتين توفي عبد الملك بن الماجشون « 1 » وكان إذا ناظر الشافعي لم يفهم أحد كلامه من فصاحته . وفي هذه السنة « 2 » توفي عبد الملك بن هشام مهذّب كتاب السيرة لابن إسحاق ،

--> أسامة الكوفي ، مولى بني هاشم ، من حفاظ الحديث الثقات ، كان عالما بأخبار الكوفة . قال ابن ناصر الدين : « ثقة كيّس » ، وقال الإمام أحمد : « ما أثبته ، لا يكاد يخطئ » ، وقال ابن سعد : « كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلّس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة » ، ونقل عنه قوله : « كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث » . انظر « شرح ألفية العراقي » ج 1 ص 318 ، و « لسان الميزان » ج 6 ص 534 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 2 ، و « تهذيب التهذيب » ج 3 ص 2 ، و « تذكرة الحفاظ » ج 1 ص 295 . ( 1 ) كذا في الأصل . وفي « وفيات الأعيان » ثلاثة أقوال في وفاته ، سنة 212 و 213 و 214 ه ، وهو أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن الماجشون ، القرشي ، التيمي بالولاء ، المدني . فقيه مالكي ، من الفصحاء ، كان مولعا بسماع الغناء ، وعليه دارت الفتيا في زمانه بالمدينة . روي أنه كان إذا ذاكره الشافعي لا يعرف الناس كثيرا مما يقولان ، لأن الشافعي تأدب بهذيل ، وعبد الملك تأدب في خئولته من كلب البادية . وقال أحمد بن المعدل : « كلما تذكرت ان التراب يأكل لسان عبد الملك ، صغرت الدنيا في عيني » . قيل إنه عمي آخر عمره . انظر « نكت الهميان » ص 197 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 340 - 341 ، و « لسان الميزان » ج 6 ص 623 ، و « ترتيب المدارك » ج 1 ص 360 ، وما بعدها . ( 2 ) كذا في الأصل . وفي « وفيات الأعيان » ان ابن يونس ذكر وفاته -